بوح انثى


بوح انثى سطور تحررت أخيرا من على مذكرة وردية جميلة لأنثى في العشرين فنقشت على صفحات مكتوب.... هو بوح صامة عميق و أسئلة هادئة شفافة لقارئ سئم نشرات الأخبار و الحروب و السياسة... و من انثى قررت أخيرا أن تختفي وراء كينونتها.

الجمعة,أيلول 26, 2008


أحبائي زوار مدونتي انقطعت عليكم وقد كان ذالك على عيني... فقد عرفت سمائي هذه الفترة غيوما كثيرة تنوعت بين مرعدة و مبرقة و كذالك محملة بأمطار الخير....و غيرت هذه المدة الوجيزة الكثيرالكثير في شخصيتي و كياني و قلبت مسارحياتي كلها  

سأقف معكم عند الغيوم المحملة بأمطار الخير أي الأحداث المفرحة، متغاضية على باقي الغيوم التي كسرتني و آلمتني لكي لا أسترجع معها تلك الأحاسيس الكئيبة، يكفي ما قد مررت به وقتها

أول حدث جميل كان يوم 23/07/2008 استيقظت باكرا لأتلقى اتصالا يعلمني بأن النتائج ستظهر في المساء وقتها لم يكف قلبي على الخفقان و تذوقت كل أنواع القلق و الخوف  . لأتوجه بعد الظهيرة مهرولة الى مؤسستي... و أخيرا وصلت لأجد أسمي الأول في لائحة الناجحين بتقدير ممتاز...  الغريب في الامر أني لم اعكس فرحتي و لم اصرخ كما يفعل الناجحون بل اكتفيت بالاتصال بأمي لأعلمها أني ناجحة، و عدت بعدها الى المنزل و قد أزحت على كاهلي حمل الخوف و القلق.

كان أول ما خطر ببالي بعدها هو التغيير لأخرج من الملل الذي كان يكسو أيامي... فقصدت صالون الحلاقة لأغير قصة شعري و لونه للأسود الداكن و شراء عدسات لاصقة زرقاء لم

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 25, 2008


تعالت زغاريد الطبيعة لوصولي

و استبشرت الحياة يوم ميلادي

فذنا القمر لي في سهرتي و همس يناجيني

ذبلت الورود حين فاحت عطري

و انقلب السحر على الساحر

فوأد الرجال أنفسهم اذا ما سمعوا عن شموخي و غروري

فأنا الأنثى

لن أمسح ملامح كينونتي أبدا

لن أواري مفاتني

سأرسم عينايا بالكحل الأسود الأصيل

و أزين شفتاي باللون الأحمر الأجوري

و لن أتوارى

سأظل أرقص بجسدي المبشوق المخملي

الليلة بطولها ...لأحرق الأخضر و اليابس

   المزيد ...


الخميس,حزيران 12, 2008


أكثر موضوع يشغل أنثى في العشرين من ربيع عمرها هو الحب أو كما تسميه الاستقرار العاطفي ... لست بعيدة جدا على المسألة غير أن أمري يختلف قليلا أو بالأحرى طريف فمنذ كنت في السنة الأولى ابتدائي و قلبي يخفق، و يغرم... الآن أحسه تعب و لم يعد ليخفق .أعيش في فراغ و وحده مميته منذ نهاية آخر و أول علاقة في حياتي استمرت سنة من أجمل السنين، ولدت و ترعرعت و ماتت على صفحات المسنجر و في عالم افتراضي ...كل شئ فيه كان سراب غير احلامي و تطلعاتي و مشاعري عقدت مصيري و حياتي مع وهم انهيته عندما اتضح لي انه ضعيف شخصية و انه ليس كما يقول مرارا و تكرارا او بالأحرى كما يحاول أن يكون انسان بعيد على الواقعية و قريب الى التشبه بالمثالية انهيتها لأكسر كل ما كان قد شيد و لم ادرف دمعة و لم اتلفت الى الوراء حتى... لم أتعود الندم فما الندم الا تخلف ورجوع الا الماضي.

 الآن و بعد شهور طويلة باعدتني على هذه الوقائع أتطلع الى زواج تقليدي بسيط رغم أني أعارض بعد التفاصيل كأن تراني والدته أو ست الخاطبة أولا و تختارني... أود أن يصطافني ويقتنع بي هو ليقصد البيت بعدها دون اخد ورد معي لأني بصراحة متأكدة بأن الزواج الذي يتوج علاقة مسبقة محكوم عليه بالاخفاق و بأنه مهما كانت فترة التعارف طويلة لا يمكن معرفة شخصية الانسان و لا دراسته لأن العشرة و المسؤولية و المواقف التي تصادف الزوجان معا هي أصفا وأكبر مرآة لطبع المرء.

و عن ذوقي في معشر آدم فسي السيد هو

   المزيد ...