أحبائي زوار مدونتي انقطعت عليكم وقد كان ذالك على عيني... فقد عرفت سمائي هذه الفترة غيوما كثيرة تنوعت بين مرعدة و مبرقة و كذالك محملة بأمطار الخير....و غيرت هذه المدة الوجيزة الكثيرالكثير في شخصيتي و كياني و قلبت مسارحياتي كلها
سأقف معكم عند الغيوم المحملة بأمطار الخير أي الأحداث المفرحة، متغاضية على باقي الغيوم التي كسرتني و آلمتني
لكي لا أسترجع معها تلك الأحاسيس الكئيبة، يكفي ما قد مررت به وقتها
أول حدث جميل كان يوم 23/07/2008 استيقظت باكرا لأتلقى اتصالا يعلمني بأن النتائج ستظهر في المساء وقتها لم يكف قلبي على الخفقان و تذوقت كل أنواع القلق و الخوف . لأتوجه بعد الظهيرة مهرولة الى مؤسستي... و أخيرا وصلت لأجد أسمي الأول في لائحة الناجحين بتقدير ممتاز
... الغريب في الامر أني لم اعكس فرحتي و لم اصرخ كما يفعل الناجحون بل اكتفيت بالاتصال بأمي لأعلمها أني ناجحة، و عدت بعدها الى المنزل و قد أزحت على كاهلي حمل الخوف و القلق.
كان أول ما خطر ببالي بعدها هو التغيير لأخرج من الملل الذي كان يكسو أيامي... فقصدت صالون الحلاقة لأغير قصة شعري و لونه للأسود الداكن و شراء عدسات لاصقة زرقاء لم
المزيد ...كتبها الانثى في 11:35 صباحاً :: 5 تعليقات
الاسم: الانثى
